منتدى اللورد الشامل


www.ellord.logu2.com
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقوق المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مناصر المرأة



العمر : 51
البلد : الاردن
العمل : تاجر
تاريخ التسجيل : 11/09/2010

مُساهمةموضوع: حقوق المرأة   14th سبتمبر 2010, 6:07 pm

لا يخفى على أحد تزايد وتفاقم الدعوات في العالم الإسلامي إلى تغريب المرأة وتجريدها من دينها وأخلاقها وشرفها وعفافها تحت مسمى "تحرير المرأة" تارة، أو "حقوق المرأة" تارة أخرى، أو "إصلاح الأسرة" أو غيرها من الأسماء المتلونة غير محددة المعنى، وذلك في ظل التسلط الغربي على كل ما يمت إلى الإسلام بصلة.
وصدق الله عز وجل القائل: ((وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ))[البقرة:217].
ولكن هل حقاً المرأة في الإسلام مضطهدة ممتهنة؟ وهل الغرب قدم للمرأة أفضل مما قدمه لها الإسلام؟ أم أن الغرب يريد منا أن نلبس نظارات محددة مسبقاً؟ بحيث نرى بالضبط ما يريده الغرب، حتى ولو كان ذلك غير ما هو مشاهد ومشهور به على أرض الواقع، وهل وصلنا إلى درجة من الانهزامية والانبطاح الثقافي بحيث لم نعد نعرف أننا ننظر بعيون غربية إلى واقع افتراضي.
والواقع الافتراضي هو: ما يراه الشخص عندما يلبس نظارات معينة تتصل بتقنية عالية بحيث يعتقد وقتياً أن ما يراه من صور ومشاهدات هي حقيقة، وبالتالي يتصرف وفق ذلك الانطباع.
فلنستعرض إذاً بعض الأصول التشريعية للمرأة الغربية:
ولنأخذ أهم النواحي والمجالات التي تهم المرأة، بل والرجل كذلك، وهي:
1- احترام الكيان الشخصي للمرأة:
ينبغي أن لا ننسى أن الثقافة الغربية المعاصرة هي سليلة ثقافة غربية قديمة، وأقصد بذلك الثقافتين: الإغريقية والرومانية، وكذلك تصطبغ في كثير من مفرداتها بالثقافة الكنسية، وكل تلك الثقافات كانت تمتهن المرأة وترى فيها منبعاً للشرور والآثام، ولا ترى فيها إلا ظرفاً مكانياً للمتعة، بل كان الجدل يدور خلال القرون الوسطى في الأديرة والكنائس حول بشرية المرأة وحول كونها من ذوات الأرواح أم لا؟!
وهذا بالضبط ما يحدث الآن في الحضارة الغربية المعاصرة ولكن تحت شعارات مغايرة، فالرجل الذي كان في جميع أطواره التاريخية يلتزم قانونياً بإعالة المرأة وكفالتها أصبح في زمن ومنطق الحضارة الغربية غير مسئول عن إعالة حتى زوجته والتي وجدت نفسها ملزمة بمقاسمته المسئولية تجاه المتطلبات المالية والمادية في المؤسسة الأسرية.
والأدهى من ذلك: أن الرجل غير ملزم بالإنفاق حتى على ابنته بعد بلوغها الثمانية عشر عاماً، إذ تكون عند ذلك مسئولة عن نفقتها الخاصة كما هو معروف ومشاهد، ولا يخفى بالطبع أن الفتاة في هذه السن – في الغالب – تكون في مقتبل الدراسة الجامعية، وبالتالي يكون من الصعب عليها الجمع بين الدراسة الجامعية والعمل الوظيفي، مما يجعلها لقمة سائغة لسماسرة الانحراف والسقوط، وفريسة ممتهنة في سوق الرقيق الأبيض.
والأغرب والأدهى أن هذه المرأة الكادحة في العالم الغربي لا تمتلك حتى اسمها الخاص بها، بل هي تنسب إلى زوجها ويتغير اسمها بتعدد زيجاتها؟!
2- الناحية الأمنية:
أما من الناحية الأمنية فإن المرأة في العالم الغربي تفتقد أهم مفردات الأمن الاجتماعي، وذلك أنها تفتقد الكافل والمسئول عنها بعد سن النضج لديهم وهو الثامنة عشرة، وبالتالي فإنها تسعى بكل جهدها للانخراط في قفص الزوجية، ولكن هذا المطلب يكون غير متيسر في كثير من الأحوال؛ وذلك لأن الرجل الغربي لديه الكثير من الخيارات، فهو بالتالي "سيد الموقف" ولذلك فهو يتطلع إلى مواصفات جمالية واقتصادية مرتفعة، مما يلقي بكثير من النساء خارج المؤسسات الأسرية.
3- الناحية الاقتصادية:
أما من الناحية الاقتصادية فقد مر بنا أن المرأة في المجتمع الغربي تقاسم الرجل مسئولية النفقة على الأسرة، هذا مع كونها لا تقبض حسب "المنطق الرأسمالي" الذي يحكم المجتمع الغربي إلا نصف راتب الرجل، وفي نفس الوقت تطالب بنفس الدوام الذي يعمله الرجل؟! وبعد ذلك يبقى من مرتبها الشيء الضئيل والذي يذهب بالطبع في مستلزمات الزينة التي تحتاج إليها للمحافظة على وظيفتها خارج المنزل.
هذا عدا رضوخها نظراً لضعف تكوينها الجسمي للالتزام بمسئولية الأعمال المنزلية وغيرها من الأعباء العائلية، والتي تسقط على كاهلها في الآخر، أي: أن المرأة في المجتمع الغربي تؤول إلى أن تكون آلة تعمل طوال الوقت، وتستغل في كل ما هو ممكن.
أما من ناحية الإرث: فقد التفت كثير من المجتمعات الغربية على توريث المرأة بحيلة ماكرة، وذلك أنه في كثير منها تؤول التركة إلى الابن الأكبر الذكر، ما لم يكن هناك وصية، حيث إن للمرء أن يوصي لمن يشاء بتركته أو بعضها، حتى للقطط والكلاب وغيرها، ومعلوم أنه في كثير من الأحيان حين يفوض الأمر في التركة إلى الموروث فإنه بحكم الانتماء سيوصي بماله أو جلّه إلى الأبناء الذكور حتى لا تخرج ممتلكاته عن نطاق العائلة التي ينتمي إليها.
4- الناحية النفسية:
قد مر بنا أن المرأة في المجتمع الغربي تقاسم الرجل مسئولية النفقة على الأسرة، ولكن ماذا بشأن الأعمال المنزلية ومن الذي يتولاها؟
من المؤسف أن المرأة وجدت نفسها بعد خروجها من المنزل ملزمة بالنفقة على الأسرة وفي الوقت نفسه للقيام بالأعمال المنزلية.
في حين أن أغلب النساء حتى من غير العاملات في المجتمعات الخليجية يستخدمن خادمات أجنبيات!
ومن الطبيعي في ضوء هذا الوضع التعيس للمرأة الغربية ألا يكون لها مهر، أما مصاريف الاحتفال بالزواج فلا يطالب بها الرجل، بل في كثير من الأحيان تضطلع المرأة بالإنفاق على مصاريف حفل زواجها، إما منفردة أو مشاركة مع الرجل.
بقي أن نعلم أن المرأة الغربية بعد الزج بها مع الرجل في مجالات العمل المختلفة فقدت الكثير من أنوثتها، وفي استفتاء قامت به الصحف الأمريكية اتضح أن 90 % من الشابات لا يمانعن لو تسنت لهن الفرصة في العمل في الأفلام والمجلات الإباحية، وقد علل أخصائيون نفسيون ذلك بأن الشابات بهذا الاختيار يردن إنقاذ أنوثتهن من براثن العمل "الرجولي" خارج المنزل، والذي يسلبهن أنوثتهن شيئاً فشيئاً.
الحقوق التشريعية للمرأة في الإسلام:
1- احترام الكيان الشخصي للمرأة:
لاشك أن الدين الإسلامي كرم المرأة وأعطاها حقوقها، ومنع من ممارسة الظلم الاجتماعي عليها، وهذا النوع من الظلم ليس حكراً على الجاهلية العربية القديمة، بل هو إرث اجتماعي تتوارثه القرون والأجيال، ويكرسه الضعف الفطري الأنثوي للمرأة، فبالتالي يظهر هذا الظلم الاجتماعي على الساحة كلما ابتعدت البشرية عن التعاليم الربانية والدين القويم تحت أسماء مستحدثة وبمبررات جديدة.
وقد بين الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام أن المرأة مثل الرجل في جميع الحقوق والواجبات إلا ما تختلف المرأة فيه بطبيعتها الأنثوية عن الرجل، فقال صلى الله عليه وسلم: ( النساء شقائق الرجال ) صحيح. صحيح وضعيف الجامع الصغير للألباني (9/193).
بل إن للمرأة في الإسلام في جميع أدوارها الاجتماعية منزلة عظيمة وكبيرة لم تبلغها في جميع أدوارها التاريخية، ويوضح ذلك ما يلي:
2- المرأة كأم:
فقد جعل الله عز وجل حسن معاملة الأم سبباً رئيسياً لدخول الجنة بل وجعل طاعة الوالدين بعد طاعة الله عز وجل، قال تعالى: (( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ))[الإسراء:23] وقال تعالى: (( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ))[لقمان:14] إلا أن للأم مزيد عناية وتقدير، فقد سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم: ( من حق لناس بحسن صحابتي؟ فقال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك ) رواه البخاري ومسلم.
والنصوص الشرعية عن منزلة الأم في الإسلام كثيرة معلومة.
3- المرأة كزوجة:
لقد حث الإسلام على حسن معاملة الزوجة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) صحيح. صحيح الترغيب والترهيب ( 2/194) كما نهى عليه الصلاة والسلام عن ضرب النساء وجعل النفقة على الزوجة من أعمال البر والصدقة، وأمر بالصبر على خلق المرأة؛ نظراً لما يعتريها من التغير والتوتر النفسي خلال فترة الطمث أو الحمل أو غيرها من العوامل التي ترهق نفسية المرأة، وأثنى عليه السلام على من يصبر عليهن بقوله صلى الله عليه وسلم: ( إنهن يغلبن الكريم ويغلبهن اللئيم ) رواه الخطيب في تاريخ بغداد( 14/430).
بل إن الزوجة تقدم على الزوج بعد الفرقة بينهما في أمور؛ من ذلك حق الحضانة، فإن للمرأة حق حضانة الطفل حتى يبلغ سن التمييز، وبعد ذلك يخير الطفل بين أمه وأبيه، وفي الغالب فإن الطفل يختار أمه التي عاش معها حتى ذلك السن وبحكم ميل الطفل الفطري لأمه.
وجعل الإسلام لمن تزوجت حقوقاً مالية ثابتة؛ مثل: المهر، والنفقة الزوجية للزوجة، ومثل المتعة والنفقة للمطلقة بعد الفرقة.
وجعل لها حق الخلع من الرجل إذا كرهت البقاء معه.
4- المرأة كابنة:
والمرأة في الإسلام لها اسم مستقل فهي تنسب لأبيها، وليست متاعاً تنتقل ملكيته، وبين النبي عليه الصلاة والسلام ( أن من كان له ابنتاه فأحسن تربيتهما دخل بهما الجنة، قيل: يا رسول الله! فواحدة؟ قال: وواحدة ).
ولها كذلك حق الإرث من أبيها، للأنثى نصف ما للذكر، مع أنها ليست ملزمة بأية نفقة.
5- الإسلام والناحية الأمنية للمرأة:
سبق أن مر بنا أن الإسلام هيأ للمرأة الكافل في جميع أطوارها العمرية، حيث يلتزم الأب بكفالتها ونفقتها وحسن تربيتها، فإن لم يوجد الأب فالجد، فإن لم يوجد فالأخ، فإن لم يوجد فالعم، فإن لم يوجد فينفق عليها قاضي البلد من بيت مال المسلمين، ويجب عليه عندئذ أن يجتهد في تزويجها للأصلح ممن يتقدم لخطبتها.
إذاً فالإسلام يكرم المرأة ويكفلها في جميع مراحلها وأطوارها العمرية، ولا أدل من ذلك من قصة عمر رضي الله عنه الخليفة الراشد الذي كان بعض الصحابة الكرام يفتقده جزءاً من الليل من بعد صلاة العشاء، فأراد بعضهم أن يتحقق من الأمر، فوجد عمر رضي الله عنه يأتي كل ليلة إلى بيت عجوز ضريرة فيكنس بيته، ويحلب شاتها، ويعلف داجنها، ويتفقد أحوالها.. يفعل ذلك كل ليلة رضي الله عنه وأرضاه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخاتم الاسود




العمر : 48
البلد : حبي لتركيا
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 08/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   14th سبتمبر 2010, 6:36 pm

موضوعك جميل جدا

والمراءه في الاسلام هي افضل واكرم لها مما كانت قبل الاسلام

فالاسلام وضع حقوق للمراءه وجعلها متميزه عن ما كانت عليه

والنظارات التي تكلمت عنها

للاسف نحن من يجهل نفسه ويرتديها


جزاك الله خيرا على هذه البدايه الموفقه

ومن تقدم الى تقدم ان شاء الله

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohsen hassan




العمر : 62
البلد : مصر / مدينة نصر
العمل : محاسب بهيئة دولية
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   14th سبتمبر 2010, 7:52 pm

يا أخى الفاضل - هذه مقارنة بين المرأة فى الغرب والمرأة فى الاسلام - ولكن هل حافظت المرأة المسلمة على ما منحها الاسلام من المزايا - أرجو أن تقرأ هذا
ماذا بعد الحرية ...؟

اصبحت المرأة سيدة اعمال ووزيرة وعضوه بمجلس الشعب والشورى..
ومع المكاسب والحقوق ومع استمرار تعنت معظم الرجال فى الوقت ذاته ,اندفعت النساء الى العمل اكتر واكتر ...
ولان كل تطرف له ضحاياه فقد كانت المرأة هى ضحية تطرف وتعنت الرجل فى البداية ولقرون طويلة ....
ثم اصبح البيت والاولاد هم ضحية تطرف المرأة فى النهاية ....

صحيح ان كل امراة عاملة تصر على انها تستطيع التوفيق جيدا جدا بين عملها وبيتها وتربية اولادها ....
ولكن ما نراه حولنا لا يمنحنا ادنى شعور بهذا ؟؟؟!

هل يبدو لكم المجتمع من حولكم مجتمعا سليما صحيحا صحيا ,يحلو لكم العيش فيه , ويطيب حتى لكم السير فى طرقاته ؟!
هل يبدو لكم الجيل الناتج من اسر يعمل فيها الوالدان ,جيلا متماسكا قويا تلقى تربية مثالية ,فى قواعد الاخلاق والذوق والعقيدة ؟!
المرأة ليست المسئول رقم واحد بالطبع عن كل ما اصاب المجتمع من تفسخ وتفكك وفساد واحلال ,وبعد كبير عن القيم والدين والذوق .....
ولكنها بالطبع لبنة رئيسية فى تكوينه ...

فقديما قالوا:
((الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق))

ولقد انشغلت المرأة باعداد نفسها ماليا واقتصاديا ....
وبالحصول على اعلى الشهادات وارفع المناصب ....
وبالفوز بالعشرات من الحقوق والامتيازات ....
ولكنها نسيت ان تمنح روحها بعض الوقت...

ونسى الرجل ايضا ان دوره هو قيادة الاسرة ...

لقد انتزعت المرأة منه عشرات الحقوق ووقف الرجل ساكتا صامتا سلبيا

يراقبها وهى تصنع لنفسها شخصية اخرى ,وتعيد تشكيل عقلها وروحها وكيانها ....
وفجأة ادرك الرجل بعد فوات الاوان انه قد فقد السيطرة على الامور تماما..


المرأة تحررت ولم يعد لها ضابط ولا رابط .. واتخذت اتجاها معاكسا تماما لذلك الذى سارت فيه جدتها ...
لم تعد تخضع للرجل ..
بل صارت
تنافسه
...
وتحاربه
....
وتقاتله
بشراسة ليس لها مثيل ....
وبعد ان كان الرجل متهما بالتعصب الجنسى ضد المرأة ,اصبحت المرأة هى رمز للتعصب الجنسى ضد الرجل ..
والغريب ان معظم النساء تصورن ان كيانهن سينهار لو انهن اطعن ازواجهن الذين امر الله سبحانه وتعالى بطاعتهم ,ولو خضعن لرأيهم مهما كان صائبا او خاطئا ,وان كرامتهن ستسحق بالاقدام ,لو أولين البيت والزوج اهتماما وعناية ..
ولانه فى اغرب الظواهر فى عالمنا العربى ان التغيرات السيئة تجد سبيلا واسعا للانتشار والتوغل فى مجتمعاتنا ,على عكس التغيرات الحسنة ,فقد انتشرت ظاهرة التعنت ضد الرجال ,والذكور عامة انتشار النار فى الهشيم وصار من العسير والعسير جدا ان تجد فتاة بسيطة,هادئة ,ترعى انوثتها,اكثر مما ترعى عنادها ....
وعلى الجانب الاخر من المجتمع نفسه تجد فئة من النساء اكثر خضوعا واستسلاما من جداتهن(
فى معظم الطبقات الشعبية ) كنوع من الحفاظ على التقاليد القديمة , او خضوعا لتعاليم الاسلام (من وجهة نظرهن
)...
وكل هذا يعنى انه ,حتى بعد الحرية ,لم ينضبط المجتمع ..

فالحرية ليست هى العامل المطلوب ,لتحقيق سلامة وامن المجتمع وتلاحم افراده وفئاته ...
والانطلاق ليس الوسيلة الصحيحة للفوز بأمان اجتماعى او استقراره سياسيا او اقتصاديا ...
الحرية وحدها لا يمكن ان تحقق شيئا ,ما دام احد طرفى المجتمع ما زال يتعامل مع الطرف الاخر باعتباره خصما ,او عدوا ينبغى قهره واخضاعه , وتحديد مساره وافكاره وصلاحياته ..

ايا كان الطرف الاول والثانى ...

ان ما نحتاج اليه فعلا , هو التوازن ,الذى دعانا اليه الدين منذ عدة قرون...
التوازن فى الحقوق والواجبات بين كل اطراف المجتمع .....
المرأة لن تسعد ابدأ وهى تعتبر محاربة الرجل جزء من اسباب وجودها فى هذه الحياة .

والرجل لن يسعد ,وهو يقاتل ويصارع رفيقة عمره ,بدلا من ان يصبح زواجهما مودة ورحمة كما ينبغى ..

اية سفينة لا يمكن ان تمضى فى اى بحر لو انا كل من بها يتقاتلون ويتصارعون ويتنافسون ....
دعونا نحاول تغير صيغة المجتمع ....
مجرد محاولة ....
دعونا ننسى ذلك القتال المستمر ونسعى لانشاء علاقة جديدة تقوم على الصداقة والمودة ... والحب....
علاقة تحقق التوازن بين الجنسين ويعترف كل طرف فيها بحقوق الطرف الاخر

وبواجباته تجاهه...
علاقة تقوم كما امرنا الله سبحانه وتعالى
على المودة والرحمة
.
ودعونا ننسى كل الخلافات القديمة .. وكل الرواسب... والتعنتات... والمشكلات... والصراعات...
وربما لو فعلنا لامكننا ان ننسى يوما ان المرأة مشكلة ... صنعها الرجل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخاتم الاسود




العمر : 48
البلد : حبي لتركيا
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 08/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   14th سبتمبر 2010, 8:06 pm


هههههههههههههههههههههه

يعجبني فيك

أخي / محسن

الغيـــــــــــــــــره

كلامك صحيح وهذا للاسف ما هو حاصل

ولاكـــــــــــن اليوم لا تستطيع ان تكون المراءه خارج نطاق العمل

يعني مثلا : لابد من امراءه كطبيبه لاسعاف ومعالجت الامراءه والمحاميه لترفع محاماتها لموكلتها وغيره ... وغيره

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مناصر المرأة



العمر : 51
البلد : الاردن
العمل : تاجر
تاريخ التسجيل : 11/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   14th سبتمبر 2010, 10:17 pm

الخاتم الاسود كتب:

هههههههههههههههههههههه

يعجبني فيك

أخي / محسن

الغيـــــــــــــــــره

كلامك صحيح وهذا للاسف ما هو حاصل

ولاكـــــــــــن اليوم لا تستطيع ان تكون المراءه خارج نطاق العمل

يعني مثلا : لابد من امراءه كطبيبه لاسعاف ومعالجت الامراءه والمحاميه لترفع محاماتها لموكلتها وغيره ... وغيره

تحياتي
للأسرة في التشريع الإسلامي مكانة خاصة ومتميزة، لأنها الركن الأساس في تكوين المجتمع الإسلامي الكبير، وذلك لأن الأسرة هي عبارة عن «الأب والأم والأبناء» وهم الذين يشكِّلون المجتمع الصغير، الذي يقوم فيه كل فرد من أفراده بالمهام المطلوبة منه من أجل الوصول إلى المستوى الذي أراده الإسلام أن يتحقق وهو.. الأسرة المتضامنة والمتكافلة والمتعاونة فيما بين بعضها البعض، والتي تغمر حياتها السعادة والتفاهم والاحترام المتبادل وفق نظم وضوابط الشرع الإسلامي الحنيف.
ولا شك أن الأسرة بهذا المعنى الذي صورناه هو المدماك الأساس لانتاج المجتمع الصالح والملتزم والمتعاون والهادف، لأن المجتمع الكبير ليس إلا عبارة عن تجمع الأسر التي تشكِّل بمجموعها المجتمع الواحد وبعدها المجتمع الإنساني الكبير.
وهذا ينتج عنه أنه كلما كان بناء الأسرة بناء سليماً صالحاً واعياً وملتزماً كلما حصلنا على مجتمع متجانس ومتكامل ومتضامن، يردف بعضه البعض الآخر، ويكمل بعضه البعض الآخر، ويعرف كل فرد دوره وواجبه في المجتمع الذي يعيش فيه ويشكِّل جزءاً منه، وكلما كان بناء الأسرة بناء غير سليم وغير ملتزم بالضوابط الشرعية والأخلاقية والسلوكية، فهذا يعني أن المجتمع المتشكل من هكذا نوع من الأسر لن يكون موحداً ولا متجانساً ولا متضامناً، بل سيكون متفرقاً ومشتتاً ومبعثراً تتنازعه الأهواء والغايات ويغرق في بحر من المشاكل التي لا يحصد منها إلا الخيبة والحسرة والندامة وضياع الحاضر والقلق من المستقبل كما هو حاصل اليوم في عالم الغرب عموماً الذي دمر الأسرة وشتتها فصار المجتمع مفككاً منحلاً لا يعيش روح الجماعة ولا يهتم الفرد إلا بنفسه ولا ينظر للآخرين النظرة الإنسانية السامية، لأن الروح المادية والعوامل الاقتصادية صارت هي المعيار لقيمة كل فرد في تلك المجتمعات، فتدمّرت القيم الإنسانية والأخلاق الحميدة، وحلَّ محلها الاعتبارات المادية التي تبيح الخروج عن كل الضوابط الإنسانية للوصول إلى الأهداف الدنيوية الرخيصة على حساب الأسرة وروح التعاون والانسجام بين أفراد المجتمع الواحد.
ومن هنا نفهم لماذا اهتم الإسلام بالأسرة وأولاها العناية الخاصة، لأنه يعتبرها صمام الأمان لضمان عدم انحلال المجتمع وتفككه وتقطيع أوصاله.
ولهذا جعل الإسلام لكل فرد من أفراد الأسرة حقاً يتناسب مع قابلياته ومؤهلاته تارة، أو مع احتياجاته تارة أخرى، لأن الأسرة فيها من يستطيع أن يعطي ما عنده من الخبرة والأهلية لمن يحتاجون إليها، وفيها من هو بحاجة لأن يتعلم ما عليه أن يتعلمه حتى يتمكن من امتلاك المهارات والخبرات المطلوبة لدخول معترك الحياة من موقع العارف والخبير والقادر على التعامل مع كل الأمور التي سيواجهها.
وبالانتقال إلى الحقوق التي حددها الإسلام ضمن الأسرة فهي التالية: «حق الولد» و»حق الزوجة» و»حق الأم» و»حق الأب»، ولكل حق من هذه الحقوق دوره في ضمان بناء الأسرة المؤمنة والملتزمة والمتماسكة.
«حق الزوجة»:
وحق الزوجة أن تعلم أن الله عز وجل جعلها لك سكناً وأنساً، وتعلم أن ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها وترفق بها، وإن كان حقك عليها أوجب، فإن عليك أن ترحمها لأنها أسيرك، وتطعمها وتكسوها، فإذا جهلت عفوت عنها» .
من نِعَمِ الله على الإنسان أن جعل أمر الزواج فطرياً يقدم عليه الإنسان من أجل الحصول على زوجة تعيش معه بكل عواطفها ومشاعرها وأحاسيسها، ويبادلها هو في ذلك، لتحصل بينهما حالة من الحب الروحي والانسجام العاطفي الذي يجعل من الزوج سكناً لزوجته وهي سكن له أيضاً، وكلما كانت الحياة الزوجية سعيدة وخالية من كل ما يعكر صفوها انعكس ذلك على جو الأسرة بالكامل، وكلما كانت الحياة الزوجية غير مريحة انعكس ذلك على جو الأسرة سلباً، ولذا نجد القرآن الكريم يعبر عن الزواج بما يلي (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) (الروم: 21).
فالزواج أمن وأمان لكل من الزوجين، وهو محبة ومودة واحترام متبادل، مع ما ينبغي أن يكون عليه الزوجان من الحب والعطف والحنان على بعضهما البعض، فتحزن الزوجة لحزن زوجها وتفرح لفرحه، والزواج فرصة للتعاون بين الزوجين وللتفاهم لخلق الأجواء المريحة لهما معاً حتى يتمكنا من التفاعل الايجابي والانفتاح على بعضهما البعض بالنحو الذي يحقق الأهداف الشرعية والاجتماعية المقصودة من الزواج.
ولذا نجد أن الإمام زين العابدين يؤكد على حق الزوجة بالخصوص لأنها هي التي تحتاج إلى العطف والحب والحنان والرعاية والاهتمام منه، وإذا فعل ذلك فالزوجة سوف تبادله بالمثل إن لم يكن أكثر، لأنها سوف تشعر بقيمتها الذاتية وبدورها المهم في حياة الزوج، وكلما كانت هذه المعاني متوفرة بالكيفية المطلوبة كلما كان التعاطف والاحترام وتحقيق رغبات كل منهما للآخر موضع اهتمام وتقدير من دون تقصير أو اهمال، وعندما يظهر الرجل حبه لزوجته ويبين لها عاطفته نحوها، كلما ازدادت تعلقاً به ورغبة، وعندما يصل الزوجان إلى هذه الحالة من الانسجام العاطفي والروحي والإنساني فإن المرأة سوف تعطي زوجها وأسرتها كل ما يمكن أن تعطيه وأن تضحي بكل ما يمكن لتحفظ زوجها وأسرتها.
وعندما تكون الزوجة على هذه الصورة الجميلة والحسنة، فإن على الزوج أن يحترم هذه الزوجة، وأن يكون خير معين لها على القيام بالمطلوب منها فيقوم بإكرامها وتقديرها واحترامها ويوفر لها كل الامكانات التي تعينها في منزلها، وأن يفتح لها عقله وقلبه وأن يبرز لها حبه وعاطفته وتمسكه بها، وأن يتغاضى عن بعض الهفوات التي كثيراً ما تحصل بين الزوجين، وأن لا يُحمِّل هذه الأمور الصغيرة أكثر مما تحمل ويجعل منها مشكلة، لأنه إذا تكرر ذلك، فإن صورة الحياة الزوجية سوف تهتز وتتفكك ما قد يؤدي إلى ما لا تُحمَد عقباه لا سمح الله.
من هنا نقول إن اهتمام الزوج بزوجته واشعارها بأنها محبوبة وبأنها محترمة وبأنها محل تقدير، سوف يجعل الزوجة حاضرة لأن تعطي كل ما تقدر عليه لتحافظ على زواجها ولتكون خير معين للزوج في مسار حياته، لأن الزوجة الصالحة تقدر على القيام بالكثير من الأمور التي تخفف أعباء الحياة ومسؤولياتها عن الزوج.

واخيرا وليس بأخر الكل يأخذ مني مأ خذا ومنحى سلبيا كون اسمي مناصرا للمراة .لما كل هذة الحساسية ومن هي المرأة اليست هي الام والاخت البنت والزوجة والرحم كلة.وان كنت اوصي بها خير الم يكن السباق الى ذالك سيد البشر صل الله علية وسلم والاحاديث هنا كثيرة ويصعب حصرها بل الم يوصي بها رب العالمين.نحن نتكلم عن المرأة المسلمة النموذج.فأذا كان الخلاف بين الرجل والمرأة مجال العمل الرجل هو السبب والمسبب الاول والاخير على حث المرأة بالعمل وبالامر عليها لكي تعمل ولا ادل على ذالك من ان الغالبية العظمى من الرجال عندما يرغبون في الزواج او ل ما يكون في قائمة شروطهم ان تكون تلك الفتاة عاملة او مؤهلة لوظيفة او انها تحمل شهادة دراسية لكي تعمل بها. الرجل بأستطاعتة ان يجعل من بيتة جنة من خلال تعاملة الحسن مع اهل بيتة وهذا الكلام لم يأتي من فراغ وقد لمستة من خلال دراستي العلمية والعملية ومن خلال تجربتي مع النساء فقد توجت اربعة منهن وهن معي من اسعد الزوجات وللعلم ليس فيهن ولا واحدة عاملة.اسف للاطالة ولك تحياتي اخي الفاضل الكريم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخاتم الاسود




العمر : 48
البلد : حبي لتركيا
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 08/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   14th سبتمبر 2010, 10:25 pm

أخي العزيز / مناصر المراءه

مشاركتك جدا جميله ومميزه

ولاكـــــــن هذا حالنا

فكيف تغير الكون

(( لايغير الله بقوم حتا يغيروما في أنفسهم ))

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مناصر المرأة



العمر : 51
البلد : الاردن
العمل : تاجر
تاريخ التسجيل : 11/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   14th سبتمبر 2010, 10:55 pm

اولا يشهذ الله على كلامي هذا انني احببتك في الله ولا زلت وسابقى بحول الله تعالى.

اخي هذا حال الدنيا وانني لا استطيع تغير الكون اانا معك .ولكن هل يسكت االانسان المسلم على ان يقول كلمتة وقد

يصيب وقد يخيب وقد يكون على صواب او على خطأ .جميل ان يكون هنالك حوار جدي وفعال يقنع احدنا الاخر والانسان

بطبيعتة خطاء.لن اطيل عليك كل ما ارجوة ان نبتعد عن العصبية والتزمت فكلنا في البداية والنهاية اخوة في الله وما

نكتبة ونناقشة لا نريد منة جزاء ولا شكورا الا من باب الغيرة على الاسلام ومكوناتة واحد ركائزة الاساسية وهي

الاسرة المسلمة.بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء اخي الفاضل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخاتم الاسود




العمر : 48
البلد : حبي لتركيا
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 08/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   14th سبتمبر 2010, 11:09 pm

هههههههههههههههههههههه

كلامك جميل وكم أضحكني ... قولك نحن اخوه

نعم نحن أخوان شاء الله

في هذا البيت وغيره

وانا ايضا أحبك في الله كثيرا

انت عضو جديد لن تعرفني بعد

انا أحب المزاح والمشاركه والنقاشات

شوف مشاركاتي مـــــع

أخي / معتز ..و ..
أخي / محسن حسن ...

وأختنا الفاضله / ديـنـــــــــا

ولابد من الانسان ان يقول ما في نفسه

لا ... والله لست غاضبا ولا متضايق

منك ولا من غير

يقول المصطفى صلى اله عليه وسلم

انقولوا عني ولو بكلمه


فجزاك الله خيرا وجعله في موازين حسناتك

تقبل تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مناصر المرأة



العمر : 51
البلد : الاردن
العمل : تاجر
تاريخ التسجيل : 11/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   14th سبتمبر 2010, 11:20 pm

يكفيني فخرا ان اضيف الى رصيدي من الاخوة اخا مميزا منارة في الخلق والاخلاق والعلم والادب والابتسامة الرقيقة البريئة دمت اخا عزيزا مكرما لك تحياتي وامنياتي القلبية ان يحفظك على الدوام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعة زتصبح على خير بأذنة تعالى والى الملتقى غدا ان شاء الله اذا بقي لنا في العمر بقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابووئام



العمر : 34
البلد : السودان
العمل : موظف
تاريخ التسجيل : 24/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   15th سبتمبر 2010, 12:45 am

شنو ياحباب خوتكم ودعواتكم الحلوه والجميله دى مالين فيها نصب ولى ايه شكلكم كده حتكملوها بيناتكم مع انه الخوه مابتكمل.
وموضوعك جميل يامناصر المرآه وكل التفاعلات 100%100 بس يااخى المرآ ه مثل العود الملتوى ازا حاولت اصلاح التوايه انكسر..
وارى ايضا اننا اصبحنا نقلد الغرب كثيرا وز لك صدقا لقوله صلى الله عليه وسلم (ولو اانهم سلكو ا جحر صب لسلكتموه ).ولكم تحياتى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مناصر المرأة



العمر : 51
البلد : الاردن
العمل : تاجر
تاريخ التسجيل : 11/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   15th سبتمبر 2010, 6:35 am

اخي الحبيب ابو وئام اسعد الله صباحك بك الخير والمحبة (صباح الفل عليك)

اما الدعاء فلك بة نصيب مثل بقية اخوتي في الله على جميع الوانهم ومشاربهم واعراقهم وجنسياتهم .

أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله

وأنقى الحب الحب في الله

لله يكتب لك بكل خطوة سعادة وكل نظرة عبادة وكل بسمة شهادة وكل رزق زيادة

اللهم إجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان آمين .

اما الضلع الاعوض فقد قصد بة الحبيب المحبوب صلوات الله وسلامة علية وعلى صحابتة اجمعي. قصد بة

التعامل بلطف ولم يقصد بة من انقاص حق المرأة معاذ الله وفي حديث اخر رفقا بالقوارير اي الزجاج لرقتة

وشفافيتة ويا حبذا ويا ليتنا نقتدي بسيد الخلق في كل الامور وخاصة التعامل ما بين الازواج الاقمنا اجمل

والمجتمعات واصبحنا مجتمعا اسلاميا انموذج يحتذى بة بي المجتمعات الاخرى . اما الشق الاخير من موضوعك

اخي الغالي فيقول الحبيب المصطفى صل الله علية وسلم.( لتتبعن سنن من كان قبلكم ، شبرا بشبر، وذراعا

بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم) قالوا: يا رسول الله: اليهود والنصارى؟؟!! قال: ( فمن؟)...أخرجه ا

لبخاري . ولنى اتكلم في هذا الباب لانني سأكتب موضوع كامل في هذا الباب وستقرأة هذا اليوم بأذن الله تعالى

لك مني اطيب المنى واجمل تحية اخي الغالي وتحية لكل الشعب السوداني الشقيق..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابووئام



العمر : 34
البلد : السودان
العمل : موظف
تاريخ التسجيل : 24/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   15th سبتمبر 2010, 8:38 am

احبك الله اخى مناصرالمراءه شكرا على التوضيح وجزاك الله خير .
انا لا اقصد انتقاص حق المراءه ولاكن اردت ان اشير الى رقت التعامل معها .لانهن وصيتنا من الرسول (ص) فى قوله Sadاوصيكم بالنساء خيرا)..وشكرا وفقكك الله تقبل تحياتى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مناصر المرأة



العمر : 51
البلد : الاردن
العمل : تاجر
تاريخ التسجيل : 11/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   15th سبتمبر 2010, 10:17 am

اهلا بك اخي الحبيب وانا في خدمتك كما الاخرين من اخوتي واخواتي الاكارم.ويسعد صباحك بكل الخير والمحبة.اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخاتم الاسود




العمر : 48
البلد : حبي لتركيا
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 08/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة   15th سبتمبر 2010, 11:41 am


السلام عليكم ورحمه الله

أخوتي الاعزاء

مناصر المراءه

محسن حسن


يحفظكم الله

الموضوع جميل جدا ويستاهل النقاش

نحن لا نعيب عليك ولا على الموضوع

فقط هي : مــــــــــــــــــــزاح من قلوبنا لك لنتقرب بك أكثر

والحب ليس عيبا ولا حراما

ولو كان غيبا أو محرما .... ( لما أحب الله سبحانه وتعالى عباده الصالحين )

أرجوا أن تفهموا هذا المعنى وما بين السطور

نحن أخوه في هذا البيت الجميل

وان شاء الله أكثر من أخوه وحبايب



تقبلوا خالص التحيات

أخوكم / الخاتم الاســـــــــــود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقوق المرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اللورد الشامل :: الاقـسـام الـعـامـة :: منتدى الـعـام-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية
الاسود الخاتم رمضان التحميل الاطفال السعودى الشيخ ترددات القديمه اجمل مشاهده وطمطم اللورد قناة زهرة بوجى مصرية الافلام افيشات برنامج الحكمة النايل تردد الشامل الايمان مبارك