منتدى اللورد الشامل


www.ellord.logu2.com
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا ديمقراطية .....مع فكر القبيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohsen hassan




العمر : 62
البلد : مصر / مدينة نصر
العمل : محاسب بهيئة دولية
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: لا ديمقراطية .....مع فكر القبيلة   12th مارس 2011, 7:01 pm









بين الجُزء والكُل
فقط للـتنـبيه، لا ديمقراطية .. مع فكـــــر القـبـــيلة؟!

طريف عيد السليطي-بانوراما عربية
3/11/2011 5:00:00 AM



يتصوّر نفر من الناس أن الديمقراطية هي الخيار النهائي والأبدي لإنقاذ الأمة العربية من التخبط الذي تُعانيه منذ قرون وآجال طويلة، ويرون أنه بمجرد توزيع الصناديق الانتخابية فإن الناس سوف يهرعون لاصطفاء مُنقذهم الأخير لأجل إحقاق الحق وحصحصته!. ويُخطئ هؤلاء ـ إما عن عمدٍ أو غفلة ـ عن كون الديمقراطية ليست سوى (آلية) شكلية وصُورية غير ذات مضمون، ويتناسون أنها بالنهاية مُجرد خطوات مؤسساتية ومنهجية تضمن وصول الصوت إلى الصندوق، وتعمل على إيصال الرأي إلى طالبيه، وليس إلا. ولكن ما هو مضمون الصوت هذا؟ وكيف يُمكن أن نحكم عليه بالصواب أو البُطلان؟، هذا ما يتم التغافل عنه، ولإجابته سنضطر هنا إلى تجاوز المظهر السطحي للديمقراطية، ونتجه إلى المضمون الذي يقفز فوق المظاهر التنظيمية.
الديمقراطية هي (تنظيم) لشيء ما، وهذا الشيء لا يجري بحثه ولا التمحيص بباطنه غالباً، وللمتشدقين بالأنظمة الغربية أن يتشدقوا بما وسعت أفواههم من كلمات، وللمتباكين على غياب الديمقراطية في البلاد العربية أن يتباكوا بقدر ما تحتمله أعينهم من دموع، فهذا كله لا يغني شيئاً ولا يُجدي فتيلاً؛ لأن حصر الاهتمام بوصول الصوت لا يعني أن للصوت قيمته إلا من ناحية مبدئية فقط، أي من ناحية احترام الإنسان فحسب، أما مضمون الصوت فلا يُمكن قبوله على علاته.نلاحظ أن هذا المضمون ليس حقيقياً بحد ذاته، فإنه صوت دال على رغبة أو مشيئة أو إرادة (إرادة المُنتخِب)، وهي إما أن تكون ذاتية (محصورة باهتماماته الشخصية ومصلحته الفردية)، أو أن تكون موضوعية (منوطة بالمصلحة العامة والقومية)، والخيار الديمقراطي العربي ـ وهو خيار شرعي بكل تأكيد من حيث هو مبدأ إنساني عام ـ أقول أنه لا يتمتع إلى الآن بالنزعة الموضوعية العامة على حساب الإرادة الشخصية السفسطائية، فالمُلاحَظ أن البيئة العربية هي ذات أنماط عشائرية مُغلقة على ذاتها ومتمركزة حول نفسها، ومن ثم ستنتفي عنها صفة الموضوعية القومية والعامة. وبعبارة أدق: سيكون الصوت الديمقراطي طبقاً للاعتبار الفردي البحت خادماً لمشيئة ضيقة وسطحية، ولن يكون بمقدوره أن يتعالى على الرغبات والغرائز الصغيرة التي تمنع تحقق المشيئة الكُبرى والقومية.

ولذا فإن عملية الاختيار لا تخص الناخب وحده، ولكنها تعتمد أساساً على المُنتخِب الذي يقوم بتطويع الديمقراطية لصالحه، فهو ضمن هذا التصور يكون سيداً وناخبه هو خادم له. وهنا يحق لنا أن نتساءل عن إرادة السيّد لأنه أكثر حُريّة في مُنطلقاته؛ نظراً لكون خياراته أوسع وأكثر: هل سيطلب السّيد من خادمه أن يقوم بالأفعال الخيّرة أم أنه سيأمره بأبشع الأشياء والمنحصرة فقط بنزواته؟.

وللمرء أن يُسائلني عن معنى الإنسانية، وبالطبع ليس هذا مكاناً للإجابة على هكذا سؤال ضخم، ولكن يُمكن إيجاز الإنسانية في هذا السياق الضيّق بالقول أنها مصلحة الإنسان العامة، والتي تتطلب تجريداً هائلاً لمعنى الإنسان والنظر إليه بكافة أبعاده الخلاقة، سياسةً واقتصاداً وفكراً وقانوناً، وهي تتضاد بحُكم البديهة مع المصلحة الفردية الضيقة والسفسطائية. فالإنسان من حيث هو كذلك (الإنسان الفلسفي المُجرد والكُلي) يختلف اختلافاً كبيراً عن الإنسان العشائري المناطقي العُنصري الضيّق الأفق (الإنسان العيني المُفرَد).

هذا لا يعني إعلان الحرابة ضد الديمقراطية أو التحقير من شأنها تحت شعار عدم أهلية الشعوب (كما هو ديدن الوسائل الإعلامية العربية!)، ولكن يعني وُجوب الالتفات للمضمون الحقيقي للديمقراطية وعدم الاكتفاء بالجانب الشكلي البحت. فالبحث عن الديمقراطية لا يجب أن يرتهن بالظاهرة الديمقراطية من حيث كونها مظهر تنظيمي ومؤسساتي وإداري سطحي، ولكن هذا البحث عليه أن يريغ إلى التماس الجانب العميق والثوري والعبقري في الديمقراطية: ولا أعني بذلك سوى قدرة الإنسان على تحرير ذاته وروحه وعقله وجسده، وجعل هذه التحررات الأولى بمثابة تحررات (قِبلية) سابقة على المُمارسة الديمقراطية العامّة، فالجزء ـ وهو الفرد هُنا ـ يلعب دور الأساس الصلب للحياة الديمقراطية الصحيحة، وأما أن يتجاهل الفرد نفسه، أو أن يتجاهله غيره، ثم يُرجى بعد ذلك أن تكون ثمة ديمقراطية، فهذا لا يعني سوى السفسطة والانقياد خلف الأخاديع والأباطيل، وما أكثر المُخدوعين بها والمُنقادين خلف أكاذيبها!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخاتم الاسود




العمر : 48
البلد : حبي لتركيا
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 08/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: لا ديمقراطية .....مع فكر القبيلة   12th مارس 2011, 9:01 pm


الديمقراطيه !!!!!!!!
اصبحت واجب في هذه الايام
ويقولون من لا ديمقراطيه لديه لا حياة لديه
استعجاب واستفهام لا نهايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا ديمقراطية .....مع فكر القبيلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اللورد الشامل :: الاقـسـام الـعـامـة :: منتدى الـعـام-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية
مصرية زهرة الشيخ افيشات التحميل النايل الحكمة السعودى الخاتم قناة الاطفال القديمه ترددات الشامل برنامج الافلام وطمطم اللورد مشاهده الايمان اجمل الاسود مبارك تردد رمضان بوجى